كيف تصبح عاملاً مع الشباب؟: دليلك للتَّخصّصات والبرامج الدراسية المتاحة
5
(1)

 

إعداد: مجموعة من الباحثين

 

مقدمة 2

أولاً: تمهيد من أجل تعريف المهنية في مجال العمل الشبابي. 2

ثانياً: الأهداف من جعل العمل مع الشباب مهنة احترافية 2

ثالثاً: دليل معايير تقييم مهنية العمل الشبابي. 3

رابعاً: مبادئ التخصص الوظيفي للعمل بمهنة الشباب: 3

خامساً: التخصصات والمهارات المطلوبة للعمل الشبابي المهني. 4

سادساً: حالات عملية 5

سابعاً: إطار مقترح لجعل العمل الشبابي مهنة 6

المراجع. 7

 

 

مقدمة 

يعد العمل الشبابي الاحترافي من أكثر المجالات التي لم تحظَ بالاهتمام المهني؛ بمعنى وجود تخصص، وقواعد، ونقابة تنظم هذا العمل، فعلى العكس في بعض المهن: كالطب، والهندسة، والمحاماة… والتي تفرض على شاغليها التخرج من كليات بعينها، وعضوية نقاباتها، فإنَّ مهنة العمل مع الشباب لم تحظَ بذلك. طبقاً لدراسة لجنة الشباب التابعة لـ (الكومنولث) فإنَّ (11) % فقط من الدول لديها سياسات قطاعية تعترف باحترافية ومهنية العمل الشبابي، في حين (34) % من الدول الأعضاء اتخذت خطواتٍ في طريق جعل العمل مع الشباب مهنة احترافية

(The Commonwealth Youth Program, 2017)

 

أولاً: تمهيد من أجل تعريف المهنية في مجال العمل الشبابي

حدد الاتحاد الأوروبي أربع مكونات لاعتبار العمل (بمثابة مهنة)، والتي منها العمل مع الشباب.

 (Panagides Panayiotis, et al, N.D)

 

وهي:

  • وجود جهاز أو كِيان منظم للمهنة يضع قواعد ومعايير لأداء العاملين.
  • وجود ميثاق للشّرف الوظيفي والمهني.
  • إدارة للمعرفة المستدامة تضمن تأهيل وحسن مطالعة كل ما هو جديد في المهنة.
  • اختيار محْكم للعاملين ومتابعتهم، وتدريب العاملين الجدد والقائمين.

 

وذلك من أجل تحقيق ما يلي:

  • أن يمارس الإنسان العمل بعد الحصول على تأهيل علمي يزوده بالمعارف المتخصصة،والمهارات الضرورية، وأخلاقيات المهنة.
  • معرفة حدود عمله، فيكون أداؤه مؤسَّساً على قواعد محددة؛ فلا يخلط الأمور ببعضها، ولا يقوم بعمله بطريقة اجتهادية فيها الكثير من الفوضى والأخطاء.
  • ينتمي صاحب المهنة لجمعية مهنية؛ حتى يواصل تحديث معلوماته ومهاراته وأخلاقيات المهنة التي يمارسها بشكل منتظم، فلا تصبح معارفه ومهاراته وفهمه لمهنته أمراً عفا عليه الزمن.
  • لكي يمارس المحترف على نفسه-بحكم طبيعة المهنة التي يعمل بها-رقابة ذاتية تفرضها حدود مهنته، وأخلاقيات عمله.

 

فنقطة البداية لجعل العمل مع الشباب مهنة هي أنْ تقوم على وجود تخصص علمي، سواء لمراحل ما قبل التعليم الجامعي، أو خلاله، أو بعده.

 

ثانياً: الهدف من جعل العمل مع الشباب مهنة احترافية

إنه لحق من حقوق الشباب أنْ يكون المتعامل معهم ذا تخصص، ولديه قواعد عمل مؤسسية؛ وذلك لتحقيق ما يلي:

  • معاونة الشباب في تحديد ما يريد.
  • تعزيز قدرة الشباب على احترام الذات.
  • تقوية قدرات الشباب على التواصل، والانخراط المجتمعي.
  • تنمية مهارات الشباب على الإنتاج والتوظيف.
  • معاونة الشباب على استكمال النضج العاطفي والعقلي لديهم.

 

على الجانب الآخر فإنَّ مهنية عمل الشباب من شأنها أنْ تحقق هدفاً آخر على المستوى المؤسسي والمجتمعي، فمن شأن هذه المهنة أن تسهم في تقليل طلبات الشباب على الخدمات العامة والتوظيف الحكومي، ومن شأنها أنْ تعزز كفاءة الخدمة العامة، وعلى نطاق أوسع تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

ثالثاً: دليل معايير تقييم مهنية العمل الشبابي 

من أجل الحكم على مدى مهنية العمل الشبابي بدولة ما، يجب أنْ تتوافر المعايير التالية:

  • وجود تحديد واضح لمفهوم العمل مع الشباب، وأهدافه، ومهاراته؛ ومثال ذلك: وجود تعريف متفق عليه للعمل مع الشباب، سواء في كتابات علمية، أو في القانون المنظم.
  • وجود سياسات وتشريعات الشباب، وهناك أمثلة عديدة لمثل هذه التشريعات، مثل: قانون تنظيم الهيئات الشبابية بمصر رقم (218) لسنة (2017)، والذي ينظم عمل الهيئات، وعمل الشباب بها.
  • تواجد القواعد المهنية المنظِّمة لأصول العمل مع الشباب، من خلال وجود جهة مشرفة على العمل الشبابي، وهي عديدة، مثل: وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ووزارة الرياضة وهيئة تقويم التعليم والتدريب.
  • تواجد جمعيات واتحادات شبابية تخضع للتّأهيل؛ من أجل العمل الشبابي، كتحالف شؤون الشباب الأسترالي.
  • وجود مسار واضح للتّأهيل الشبابي يبدأ من الدورات التدريبية القصيرة؛ حتى أطروحات الدكتوراه، وهذه سيأتي ذكرُها بالتفصيل.

 

رابعاً: مبادئ التخصص الوظيفي للعمل بمهنة الشباب

  • القدرة على الرعاية الاحترافية؛ بمعنى القدرة على تقديم خدمات للشباب من قبل مؤسسات قادرة على توفير بيئة داعمة للعمل الشبابي.
  • دعم الوعي والتوقعات الشبابية؛ بتمكين الشباب على تحديد نقاط القوة والضعف لديهم، ويرتبط ذلك بالقدرة على تمكين الشباب من تحديد احتياجاتهم ومصالحهم.
  • التعليم السياسي والاجتماعي؛ وذلك بتنمية قدرات الشباب على التفكير الإيجابي والنقدي في السياق المجتمعي، أي: في ظل ظروف المجتمع، ومن أجل تحسين المجتمع والسياسات المجتمعية.
  • صناعة تقييمات احترافية تقوم على دليل عملي محايد، وليس على التحيز والهوى الشخصي.
  • الإيمان بنهج حقوق الإنسان، ومنها حقوق الشباب.
  • المشاركة الشبابية، بأنْ يكون لدى العاملين مع الشباب الإيمان والقدرة على تمكين الشباب، وإشراكهم في الحياة العامة، وفي جميع القرارات المتعلقة بمصالح واحتياجات الشباب.

 

خامساً: التخصصات والمهارات المطلوبة للعمل الشبابي المهني

  • التخصصات
  • معرفة معنى العمل مع الشباب بطريقة احترافية.
  • التشريعات الشبابية.
  • أسس العمل الاحترافي.
  • الدراسات النفسية.
  • الخدمة الاجتماعية.
  • الخدمة العامة.
  • العمل التطوعي.
  • الرياضة والتأهيل البدني.
  • الانخراط والمشاركة المجتمعية والسياسية.
  • التقييم والمتابعة المحايدة.
  • المهارات
  • مهارات أولية
  • مهارة تحديد وتقييم الاحتياجات الشبابية.
  • مهارات التواصل، والاستماع إلى الشباب، وفهم مشاكله واحتياجاته، وتركيبته النفسية.
  • تفهم الاختلافات الثقافية والاجتماعية لدى الشباب، ومعرفة كيفية إدارتها.
  • مهارات متقدمة تتعلق بالاستيعاب للجوانب الحماسية للشباب.
  • مهارات القيادة للمجموعات.
  • الاستجابة الإيجابية أثناء الأزمات.
  • مهارات إدارة التغيير.
  • مهارات حل المشكلات.
  • مهارات الإقناع.
  • مهارات التحفيز.
  • مهارات إدارة فرق العمل.
  • المخرجات المتوقعة
  • القدرة على إدارة المجموعات.
  • القدرة على التعامل مع الثقافات الشبابية المختلفة.
  • إدارة الاختلافات.
  • تنظيم ورش العمل والمجموعات.
  • تنسيق المشروعات الشبابية.
  • تصميم البرامج التعليمية، والتدريبية وفقاً لاحتياجات الشباب.
  • القدرة على التخطيط الشبابي.

 

سادساً: حالات عملية

  • تقدم جامعة (RMIT University) (ملبورن-أستراليا) البكالوريوس للعمل الشبابي والدراسات الشبابية، والذي يدرس الملتحقون بها موضوعاتِ الفقر، والصحة العقلية، وعلوم النفس، والأنثروبولوجيا، والديانات، وقضايا الأسرة، والقانون، ومسائل المشرَّدين…
  • تتنوع البرامج الدراسية بشأن العمل الشبابي ما بين برامج تدخل ضمن كليات ومعاهد الخدمة الاجتماعية، وبخاصة في وسط وشرق أوروبا، أو برامج مخصصة للعمل الشبابي في (فنلندا) والدول (الإسكندنافية) أما بولندا فإنَّ العمل الشبابي يدخل ضمن كليات التربية، والتي تشهد تخصصاتٍ فرعيةً.
  • يوجد بالمملكة المتحدة نوعان من البرامج المؤهلة للعمل الشبابي: الأولى، وتقدمها الوكالة القومية للشباب (The National Youth Agency (NYA))، من خلال الكلية الوطنية لتدريب القيادات الشبابية، وقد تم إنشاؤها منذ عام (1964)، والتي تحولت لمجلس الشباب الوطني، وتعد هذه الجهة مسؤولة عن توفير المعلومات، وتقديم الخبرات التدريبية للممارسين والراغبين في العمل الشبابي. الثانية، وهي لجنة المفاوضات المشتركة (Joint Negotiating Committee) (JNC)، والتي تقدم نوعين من الدرجات العلمية للعاملين مع الشباب: عامل داعم للشباب، وعامل شباب محترف، أو مهني. وكلا البرنامجين-بالإضافة إلى شهادة مجلس الشباب الوطني-يؤهل الحاصلَ عليهما للحصول على دراسات عُليا في مجال العمل الشبابي.

 

وفيما يلي أهم الجامعات التي تقدم درجات علمية في مجال العمل الشبابي بالمملكة المتحدة:

  • جامعة برمنجهام (University of Brighton)
  • الجامعة المفتوحة ((The Open University
  • جامعة نيومان (Newman University)
  • جامعة سندرلاند (University of Sunderland)

 

  • كذلك تجربة جامعة جورج وليامز:(YMCA George Williams College London) وهي تجربة غزيرة ومفصلة؛ حيث وضعت عدداً من البرامج للراغبين في العمل مع الشباب تتدرج في شكل مستويات:
    • المستوى الأول: مقدمة للعمل الشبابي.
    • المستوى الثاني: ممارسات وحالات عملية للعمل الشبابي.
    • المستوى الثالث: دبلومة الممارسات الشبابية
    • المستوى الرابع: بكالوريوس العمل الشبابي وقيادة المجموعات.
    • المستوى الخامس: بكالوريوس التعليم والتدريب في مجال الشباب.
    • المستوى السادس: بكالوريوس التربية الاجتماعية.
    • المستوى السابع: دراسات مهنية في الإشراف.
    • المستوى الثامن: القيادة الاستراتيجية للشباب.
    • المستوى التاسع: متابعة وتقييم العمل الشبابي.

 

  • تجربة جامعة شرق لندن (The Youth and Community Work MA of the University of East London) تقدم ماجستير تحت مسمى “الشباب والمجتمع” لمدة سنة واحدة، ما يميز هذه التجربة الطابع العملي التطبيقي؛ حيث يتوفر معسكرٌ للشباب بُغية محاكاة التجمعات الشبابية، وتدريب الطلاب على مشاكل الشباب داخل المجتمع وكيفية حلها، مع تمكينهم من أدوات إدارة المجموعات؛ كالأدوات الاتصالية، وإدارة فرق العمل… وغيرها.

 

  • تجربة جامعة هوماك للعلوم التطبيقية (Humak University of Applied Sciences) تمنح الجامعة الموجودة بهلسنكي – فنلندا درجة البكالوريوس في العمل الشبابي والمساواة الاجتماعية، وتمنح كذلك درجة الماجستير في نفس التخصص بالتركيز على موضوعات التمكين الشبابي، والشمول الاجتماعي، وكذلك المواطنة النشطة، وتكافؤ الفرص. يتم تدريس عدة تخصصات للطلاب، منها: علم النفس، وعلم الاجتماع، وعلوم التربية، والسياسات الاجتماعية، والتربية، ودور تنظيمات المجتمع المدني…إلخ.

 

  • تجربة جامعة العلوم التطبيقية العليا بالنمسا (YMCA George Williams College London): تقدم فرصاً تدريسيةً ومهنيةً عديدة في مجال العمل الشبابي؛ حيث تتنوع التخصصات ما بين تحليل المشكلات الشخصية والمجتمعية، مروراً بقضايا الأسرة وصولاً إلى رفاهية الشباب، وحل المنازعات الأسرية خارج نطاق المحاكم والرعاية الصحية.

 

  • تجربة جامعة جروني نجون (Groningen) تعد رائدة في إعداد ماجستير في مجال السياسات الشبابية، فهي تدرس السياساتِ الشبابيةَ، وتأثير السياسات الاجتماعية والتعليمية على رفاهية الشباب والأطفال والأسر. تتكون مقررات الماجستير من ممارسات تربوية، ومناهج بحث في مجال العمل الشبابي، وتحليل السياسات الشبابية، ودورة صنع السياسات العامة في مجال القرارات والسياسات الشبابية.

 

  • تجربة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة من خلال تقديم دبلومة السياسات العامة وحقوق الطفل. وعلى الرغم منْ أنها تحمل مسمى “حقوق الطفل” إلا أنّها امتدت لدراسة حقوق الشباب، وقد تعاقدت وزارة الشباب المصرية مع الكلية من خلال بروتوكول لإلحاق عدد من الموظفين بالوزارة. تتكون الدبلومة من أربع مقررات، هي: الخدمات العامة، وحقوق الطفل في القانون والمواثيق، والتقييم والمتابعة، واقتصاديات الطفل. هذه الدبلومة شبيهة بماجستير الخدمات العامة والطفل والشباب بجامعة (Mykolas Romeris) بلاتفيا.

 

  • مشروع احترافية العمل الشبابي العربي: مبادرة من المركز العربي لتنمية الشباب (ما تش) تهدف إلى جعل مهنة تنمية الشباب مهنة احترافية، وذلك عن طريق توفير برامج علمية لتأهيل العاملين مع الشباب في المنطقة العربية، وإعداد معايير وأخلاقيات وميثاق لممارسة مهنة تنمية الشباب، وذلك بالتعاون مع أصحاب المصلحة في المنطقة العربية.وتطمح هذه المبادرة لأنْ يكون هناك موظفاً واحداً-على الأقل-في جميع المؤسسات العاملة مع الشباب في المنطقة العربية يحمل مؤهلاً علمياً في مجال تنمية الشباب.

 

سابعاً: إطار مقترح لجعل العمل الشبابي مهنة

بعد العرض السابق نقدم المقترح التالي لجعل العمل مع الشباب مهنةً احترافيةً، كما يلي:

أولاً: وضع سياسات وقوانين لضبط العمل الشبابي

نقطة البداية في إصدار تشريعات وسياسات حاكمة لجعل العمل الشبابي مهنة لها قواعد، على أن يُترَك تنظيم هذه القواعد وتفاصيلها للجهات المعنية؛ بإدارة وتنظيم العمل الشبابي كوزارات وهيئات الشباب، ويفضل في هذا الإطار وجود ميثاق شرف للعمل الشبابي يحكم هذا العمل، وفي مرحلة لاحقة يتم ذكرها، وتعتمد عليه نقابة العمل الشبابي في قبول وتسجيل العاملين مع الشباب ومتابعة استمراريتهم.

 

ثانياً: إنشاء وتحديد التخصصات الأكاديمية لمن يلتحق بمهنة الشباب

الخطوة الأولى: هنا تكمن في تضمين مقررات شبابية في التعليم قبل الجامعي أسوة بمقررات الدراسات السياحية في بعض الدول السياحية، ويُقترح هنا أنْ تكون المقررات بدايةً من التعليم الإعدادي، ثم الثانوي. يلي ما سبق تخصيص كليات تؤهل للعمل الشبابي؛ مثل: كلية الدراسات الشبابية، أو أقسام بكليات قائمة، مثل: كليات الخدمة الاجتماعية، أو علم النفس والتربية، والتربية الرياضية، مع تخصيص برامج للدراسات العليا في الجامعات للدراسات الشبابية، ويفضل أنْ يكون ذلك بالتنسيق مع الوزارات المعنية بالشباب؛ بحيث تضمن هذه البرامج تدريسَ فكر العمل الشبابي للعاملين لمن يريدون الترقي في الوظائف. ويُقترح هنا أنْ يكون التنسيق قائماً على شرط الترقي للالتحاق بهذه الدراسات العليا، مثل: الدبلومات، والماجستير، والدكتوراه. ويمكن في مستوىً متقدم أنْ تنْشِئَ وزاراتُ الشباب معاهدَ أكاديمية خاصة بها أسوة بمعهد إعداد القادة التابع لوزارة الرياضة، والذي يضع دبلوماتٍ ودراساتٍ متخصصةً تفيد في العمل الشبابي، كدبلوم إدارة التسويق والاستثمار الرياضي، وبرامج تدريبية للأطفال.

 

ثالثاً: عمل نقابة / جمعية مهنية للعاملين مع الشباب وما شابهها

من أجل جعل أي وظيفة احترافية؛ يجب أنْ تكون للعاملين بها نقابة تضمن تسجيل من يعمل بها، وتُعنى بعقد الدورات والمؤتمرات التي تجعل العاملين في مجال الشباب لديهم معلومات محدثة باستمرار لكل ما هو جديد في هذا المجال. وتعمل هذه النقابة استناداً إلى قانون منظم، وميثاق للشرف، ولوائح داخلية؛ بحيث تضمن جميعها جودة العاملين، وقبولهم، ومدى صلاحيتهم، واستمراريتهم في العمل الشبابي. وفي دول أخرى يمكن الاستعاضة عن النقابة بمؤسسات وتنظيمات بديلة؛ كالهيئات والجمعيات المهنية.

 

 


 

 المراجع

  • – عبد الله بن سعيد العبيد، الجمعيات والهيئات المهنية ودورها في تفعيل السعودة، مجلة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر، العدد (12907)
  • – محمد عبد المجيد سوديان، الأساليب المهنية لطريقة العمل مع الجماعات وتنمية قدرات الشباب على إطلاق المبادرات الشبابية– دراسة تقويمية مطبقة على مديرية الشباب والرياضة بمحافظة البحيرة، مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الإنسانية العدد (٥١) المجلد رقم 1 يوليو (٢٠٢٠)
  • – Astroth, K., P. Garza and B. Taylor. (2004), ‘Getting down to business: Defining competencies for entry-level youth workers’, New Directions for Youth Development, Vol. 104, pp. 25–37.
  • – Helve, H. (2019), “The Finnish Perspective: youth work, policy and research” in Verschelden G. et. al (eds.) The history of youth work in Europe – Relevance for today’s youth work policy, Strasbourg, Council of Europe Publishing, 117-30.
  • – Humak University of Applied Sciences, Helsinki, Finland – Bachelor Youth Work and Social Equality, Available at: http://www.bachelorsportal.eu/studies/129330/youth-work-and-social-equality.html
  • – Master’s in social work with Youth and Children of Mykolas Romeris University, Available at:<http://www.masterstudies.com/Master-in-Social-Work-with-Youth-and-Children/Lithuania/MRU-Mykolas-Romeris/>,
  • – Panagides Panayiotis, et al, (N.D) Research on Youth Work Studies in Europe”, Modern Youth NGO Management- The Challenge of Professionalism”.
  • – The Commonwealth Youth Program, (2017), Youth Work Promoting Professional Recognition.
  • – University of Applied Sciences Upper Austria, Linz, Austria, Available at: http://www.bachelorsportal.eu/studies/16254/social-work.html

 

 

ما مدى فائدة هذه المقالة؟

انقر على نجمة للتقييم!

متوسط تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذه المقالة.

نأسف لأن هذه المقالة لم تكن مفيدة لك!

دعنا نحسن هذه المقالة!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذه المقالة؟

شارك
الأكثر قـــــراءة
العمل الشبابي في ظل الجائحة: التحديات والفرص الديوانية

0 (0) المحاور:– كيف أثرت أزمة كورونا على العمل الشبابي؟ – في ظل الأزمة.. ما هو […]

تدريب المهارات النفسية للرياضيين شباب بيديا

0 (0)       د. أحمد الحراملة  استاذ مشارك في علم النفس الرياضي رئيس […]

الجوائز الشبابية العربية.. والعامل مع الشباب مقالات

0 (0)   الباحثة / فاطمة محمد الأمين موسى      مقدمة: اعترافاً بدور الشباب […]

دور الجهات السعودية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة (ما يتعلق... مقالات

0 (0)       مروان عبد الحميد الخريسات مستشار وخبير في التخطيط الاستراتيجي والتنمية […]

العمل الشبابي الرقمي.. تطلُّعٌ نحو التوسُّع والانتشار مقالات

5 (1)       محمد العطاس       مقدمة: أثّرت التقنيات الرقمية على […]