في ظل التحولات التنموية المتسارعة، يبرز دور الجمعيات الشبابية الأهلية بوصفها أحد الفاعلين الرئيسيين في العمل مع الشباب، ليس فقط من خلال تقديم البرامج، بل عبر بناء مساحات تمكّن الشباب وتضعهم في قلب العملية التنموية.
ينطلق هذا التقرير من تعريف الجمعيات الأهلية المعتمد لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ليؤكد خصوصية الجمعيات الشبابية الأهلية التي تجعل من الشباب محورًا لأنشطتها وبرامجها، وتسعى لمعالجة تحدياتهم، وتأهيلهم، وتمكينهم ليكونوا أفرادًا فاعلين في مجتمعاتهم.
يناقش التقرير موقع هذه الجمعيات ضمن منظومة العمل الشبابي في المملكة العربية السعودية، ودورها في تنمية القدرات، وصقل المهارات، وتعزيز قيم الانتماء والمواطنة، إلى جانب مساهمتها في دعم المبادرات الشبابية وبناء القيادات المستقبلية. كما يسلط الضوء على طبيعة الممارسات القائمة، والمناهج التي تستند إليها البرامج الشبابية، والتحديات التي تواجه الجمعيات في تحقيق أثر أعمق وأكثر استدامة.
ويفتح التقرير المجال للتأمل في مستقبل الجمعيات الشبابية الأهلية، ودورها في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تطوير نماذج العمل، وتعزيز التكامل مع الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي، والانتقال من الجهود الفردية إلى الأثر المؤسسي المنهجي.
طلب التقرير
للاطلاع على التقرير كاملًا،
يرجى كتابة تعليق في الأسفل يتضمن الاسم، جهة العمل، ووسيلة التواصل، وسيتم التواصل معكم.